Yahoo!

عزف قيتار

كتبها عبدالله الراشد ، في 25 ديسمبر 2009 الساعة: 10:16 ص

 

 

 

مدخل :


كان صباح مختلف , احتضنت" القيثار" لكي تحكي " الارتباك " في عينها , مررت بها ذات صباح اسعدت بشمسه , لا اعلم لما كتبت هذه " الفصحي" علها تعطر صباح/ مساء الجميع ….

يوما ما
سأحملك لأعماقي
سأرحل لليالي السمر
سأثني كل أوراقي

يوما ما
سيعزف الغيتار قصتنا
ويرقص البحر لأشواقي

يوما ما
سأخلع نظارتك السوداء
وأرمي نفسي على وسادة عينك

يوما ما
سيكون الصبح ماطر
ويدي تمتد لأحضانك
سأغرق في ثنايك
واسرح في شفتيك
واجمع كل أشلائي

يوما ما
ساهدي العمر لأمواجي
وارفع الشراع
سأرحل على متن قلبك
الى حيث تريدين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعاون حصري بين الفنان فهد عامر وأبرز شعراء الكحل

كتبها عبدالله الراشد ، في 25 ديسمبر 2009 الساعة: 09:36 ص

 قصيدة غنائية للشاعر وعضو كحل الكلام الأستاذ : عبد الله الراشد

 

تم التعاون مع الفنان القدير فهد عامر

 

نقدم لكم الأغنية معها خالص الشكر لعراب اللحن الجميل ، والصوت الأجمل الفنان ( فهد عامر )

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا تردين

كتبها عبدالله الراشد ، في 25 ديسمبر 2009 الساعة: 09:34 ص

لا لا تــرديــن الــعتـب للمــودة
………………الا الجروح الساكنة لاتمسين
أنا أظــــن إني علـــى ما توده
…………اشكي لك همومي ليتك تحسين
خلك معي تكفين ذا وقت شده
……………شوفي تعالي كيف انك تضنين
كانك تبين القرب ماكون ضده
……………..لكن حرام اشتاق وأنتي تخبين
الصمت سر الليل والهم جده
…………..الصبح لا ياقلب ماشفته سنين
عش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ضحايا الصمت

كتبها عبدالله الراشد ، في 25 ديسمبر 2009 الساعة: 09:32 ص

ضحايا الصمت

عبدالله الراشد

 

•دعيت بداية هذا الأسبوع إلى دورة تدريبية حول دور الإعلام في مناهضة العنف ضد المرأة , رعت الدورة واشرفت عليها هيئة حقوق الانسان ممثله بفرعها في المنطقة الشرقية وتحت عين الشاب الراقي ابراهيم عسيري مدير الفرع.
•حملت حقيبتي المتواضعة إلى مقر الدورة في فندق فاخر يحتضنه كورنيش الخبر, عدد لا بأس به من الإعلاميين و الإعلاميات بين الحضور.كانت صحيفة اليوم هي متسيدة الموقف والحضور في تلك الدورة فأكثرية الحاضرين من أبنائها.
•ابتسامة الدكتور المنصف العياري المدرب التونسي لتلك الدورة كانت تخفف معاناة سماعي لبعض الآراء والاتهامات الموجهة لي « شخصانيا» , كانت الأصوات في قاعة المحاضرات مابين «مناصر» و « معارض» و « متطرف» في رأيه , جمعنا المكان وفرقتنا الأفكار , الجدل هو ديدن الأكثرية فيما كانت أنظار البعض تراقب الموقف دون أي تعليق .
•هؤلاء يقولون ليس للمرأة حق , البيت مكانها الوحيد,آخرون كانوا « مناصرين» يعترفون بحقها المسلوب. سرد الدكتور منصف كل القوانين والمواثيق الخاصة بحقوق المرأة , جلب الإحصائيات والتقارير الإخبارية التي أكدت وحشية الرجل الأب والأخ والزوج وزميل العمل , بعضنا ظل مصرا على أنها كائن « فاقد الأهلية! قيادتها للسيارة خطر على الدين !! خروجها منكر محال قبوله تحت أي ظرف ومهما كان الأمر طارئا.
•كنت أتساءل وأنا أسمع تلك الحكم العجيبة , إن كنا كإعلاميين نخشى المجتمع ونقدمه على الحس الصحفي ومسئولية الكلمة فما بال الآخرين في غير وسطنا الإعلامي؟ , لِم لا نتفق على وجهة نظر واضحة وخطة عمل صريحة لإحياء ثقافة حقوق الإنسان؟ , الحقوق التي لا تخرج عن أساسيات الدين ومبادئه السامية , لِم نتفنن في صناعة الأعذار قبل التطرق لواقعنا بشكل يخلو من طمس الحقائق وبلورتها بما لا ينقلها على صورتها للمتلقي؟
•قال الدكتور المنصف خلال الدورة : «أنتم قادة الرأي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قانون» السلطعونات»

كتبها عبدالله الراشد ، في 24 ديسمبر 2009 الساعة: 07:09 ص

عبدالله الراشد

 

• من بين الكائنات البحرية يعجبني « القبقب» أو السرطان _بعضهم يطلق عليه» السلطعون أو القريدس _ كل هذه المسميات لمخلوق صغير الحجم يحتاج لكي ينمو ان يستبدل قشرته الخارجية كل ثلاثة أو أربعة أيام.
• لو وضعت مجموعة من السلطعونات في وعاء لاستطاع كل سلطعون أن يتسلق جدار الوعاء لوحده ، وإن كان بجواره « قبقب» آخر فإنه يمد مخلبه ويسحبه باتجاه الأسفل قبل بلوغه الحافة . جميعها تتبع غريزتها في سحب كل سرطان يحاول الصعود أو الخروج من الوعاء.
• سلوك « السلطعون» أصابني بحالة من التأمل -لم أخرج منها إلا بويلات الذكريات وأمرّها على الإطلاق - أخذني لأناس يرتفعون فوق المستوى الذي نقف عنده , يحاولون سحقنا ماديا ومعنويا من خلال النقد والأحكام الجائرة التي يطلقونها علينا .هؤلاء يأكلون لحومنا تماما مثل « القبقب» فهو من الحيوانات آكلة اللحوم وهو حيوان قمامة يتغذى على بقايا المواد العضوية ،ويأكل النباتات والكائنات الحية الدقيقة.
• ابني ثامر الوجه المنير لحياتي ,كلما أخذته إلى سوق السمك يصر على شراء «القباقب». يسألني ثامر عن هذا المخلوق العجيب كثيرا , قلت لابني ذات ليلة: « لا تتخيل نفسك ( سلطعون ), تقمص شخصيته لا يفيدك بشيء , يعرضك لضجر الآخرين وهروبهم منك , لا تكن من أشباه المثبطين للآخرين , كن من أولئك الذين يعززون قدرات الآخرين بالنقد الصالح والبنّاء لا تتخلى عن غيرك وهو بحاجة إليك» .
• اعلم علم اليقين بأن ثامر لم يفهمني , تركني وتفرغ للعبته التي بدأ يداعبها وأنا لم أنهِ حديثي معه , لن اتبع معه ومع شقيقته جود (قانون السلطعونات) , ذلك القانون الذي يصعب تطبيقه في حياتنا فغريزتنا تتضمن النقد والتصحيح والإدانة والتأديب والتهذيب مهما حاولنا , تلك هي الطريقة التي نستخدمها حتى مع أبنائنا. نظرتنا البناءة مع أطفالنا تحمل في طياتها دائما نوعا من التثبيط كتأثي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

«النعق « في زمن الصامتين

كتبها عبدالله الراشد ، في 24 ديسمبر 2009 الساعة: 07:07 ص

«النعق « في زمن الصامتين

عبدالله الراشد

 

• مولم وقبيح في ذات الوقت عندما يتفق بعض الإعلاميين ورجال الفكر على أن بعض السلوكيات الحميدة وأنشطة الدعوة الى الله دليل على « التطرف» ومؤشر صريح على إعادة الأمة بأكملها الى عصر أبو لهب وإرغام لنا على الانغماس في جاهلية القرن الواحد والعشرين.
• مخجل أن يستمر الصمت _ خاصة من قبل الدعاة _ على من اعتاد على الظهور في الفضائيات الخاوية وعلى أسطح الصفحات الصفراء والمجالس والمنتديات الأدبية والالكترونية والفعاليات الثقافية والاجتماعية ليمارس شتى صنوف « الردح» و القذف العلني على كل فعل يدعو للبر والتقوى والنهي على المنكر أو أمر بالمعروف
• هؤلاء ينعتون كل «ملتحي» ومقصر للثوب بأوصاف مشينه , يرون بان وجوههم مثار للسخرية ولها « كاريزما « خاصة تثير البسامات وتدفعهم للضحك والهمز والغمز, هؤلاء الناعقون مهرة في صنيعهم , اطلقوا بحرفية رائعة مصطلح « التطرف الديني « وهو باهت المعنى شائك الفكرة غامض الايحاء واسقاط خطير ليس في محله فالدين ليس فيه تطرف وانما عرف في ادبياته « الغلو» والذي يعرف بان من بين تعريفاته انه عبارة عن «نزعة التشدد التي يظهر عنها سلوكيات منبوذه مثل التكفير ومظاهر الارهاب والعنف والتعصب لاي فكرة حتى وان كانت « غبيه جدا» .
• هؤلاء الناعقون عرفوا منذ الجاهلية الاولى اذ قال عنهم الامام الفاضل علي بن ابي طالب قولا بليغا فيما رواه كُميل بن زياد النخعي، قال: أخذ علي بن أبي طالب رضي الله عنه بيدي فأخرجني ناحية الجبّانة، فلما أصحَرَ جَعَلَ يتنفس، ثم قال: « يا كميل بن زياد القلوب أوعية فخيرها أوعاها للخير، أحفظ عني ما أقول لك: الناس ثلاثة فعالم رباني، ومتعلم على سبيل نجاة، وهمج رعاع، أتباع كل ناعق، يميلون مع كل ريح، لم يستضيئوا بنور العلم، ولم يلجأوا إلى ركن وثيق…… الخ» .
• هؤلاء الهاذون بما لا يعلمون يرون بان قيام بعض أهل الصلاح بتقديم المساعدات للمتضررين من السيول في جدة وقيامهم بتوجيه الناس هناك للتقرب الى الله في المحن والكوارث الطبيعية أمر لاصحة له ولا ضرورة للشروع فيه وانه لا يحق لهؤلاء « المتطرفين على حد تعبيرهم او « الإسلاميين» ان يميلوا لهذا الرأي» الشاذ!!!» حتى وان كان تضرعا لل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb